أخبار عاجلة

كبار المطربين يرفعون شعار «الجمهور عايز كدة»

كبار المطربين يرفعون شعار «الجمهور عايز كدة»
كبار المطربين يرفعون شعار «الجمهور عايز كدة»

نستعرض لكم أهم وأخر الاخبار في المقال التالي

عمرو دياب «مراهق».. ومحمد فؤاد فشل فى ركوب الموجة
محمد منير يُكرر نفسه.. وهانى شاكر يقتحم المهرجانات

كتب - عامر أبوحطب

حاول كبار المطربين أن يحافظوا على شخصياتهم التي حققوا بها شعبية كبيرة في السابق، وسعوا لتغيير جلدهم خلال السنوات الماضية بعدما شهد سوق الأغنية تحولات كثيرة، وظهور أغاني المهرجانات التي أصبحت الأكثر شعبيةً بين جمهور الشباب، وتدريجياً بدأت نجومية الكبار تتراجع وتصبح أقل مقارنةً بما يحققه مطربو المهرجانات من شهرة، والدليل على ذلك، والفيصل في النجاح هو ما حققته أغاني المهرجانات خلال الفترة الماضية، والتي جاوزت كل أغنية منها الـ 100 مليون مشاهدة، مثل الأغاني التي طرحها كل من عمر كمال وحسن شاكوش وحمو بيكا وغيرهم ممن أصبحوا على القمة حالياً.. ولكن ماذا حققت ألبومات كبار المطربين التي تم طرحها خلال الفترة الماضية؟، والتي حاولوا خلالها مجاراة السوق رافعين شعار «الجمهور عايز كده».

 

الإجابة ليست في صالح الأغاني الراقية أو التي اعتاد الجميع عليها، خاصة أن ألبومات المطربين لم تحقق أي أرقام قياسية، خاصة المطرب عمرو دياب، أهم مطرب في مصر والوطن العربي، والأكثر نجاحاً في الـ 30 عاماً الماضية، والأكثر أجراً وتحقيقاً للجوائز، حيث لم تحقق أغاني ألبومه الجديد «يا أنا يا لأ» النجاح الكبير علي مستوى المشاهدات، وأكثر أغانيه لم تتجاوز الـ 15 مليون مشاهدة بعد أسابيع من طرحها، وهو رقم ضعيف جداً مقارنةً بالمهرجان، ويكفي أن نقول إن أغاني الألبوم الجديد وهي «طبل»، و»عايز أعمل زيك»، و»محسود»، و»الجو جميل»، و«فاكرني يا حب»، و«من العشم»، و«بتهزر»، لم تحقق جميعها ما حققته أغنية واحدة مثل «لغبطيطا» لعمر كمال وحسن شاكوش، والتي جاوزت مشاهداتها حتي الآن الـ 124، وهو ما يعني تغير الذوق العام للمشاهدين. 


وتعرض الهضبة لموجة هجوم كبيرة بسبب كلمات أغانيه والتي جعلت البعض يتهمه بـ «المراهقة»، ومحاولة العودة لمرحلة الشباب سواء من خلال قصص الحب في الواقع أو من خلال كلمات الأغاني الغريبة والجريئة والتي لم يكن يقدمها دياب في السابق، وأرجع البعض هذه الاختيارات لقصة حبه السابقة والتي جعلته يُغيّر كثيراً من اختياراته في الفترة الأخيرة.

 

 كما طرح محمد منير أغنية «باب الجمال» من الألبوم الذي يحمل نفس الاسم، وحققت ما يقرب من 2 مليون مشاهدة على يوتيوب، بعد ما يقرب من أسبوع على طرحها وهو رقم ضعيف جداً مقارنة بما يحققه مطربو المهرجانات، وجاءت قريبة من رتم أغانيه السابقة، حتى إن الجمهور قد لا يستطيع التفرقة بينها وبين أعماله القديمة التي قدمها بألحانٍ قريبة منها، وهى من كلمات أحمد حسن راؤول وألحان سامر أبو طالب وتوزيع عمر إسماعيل، وطرح أول أمس أغنية «فينك يا حبيبي» التى قام بغنائها الفنان النوبى بحر أبوجريشة ويعيد غنائها منير لاحياء التراث النوبى من كلمات وألحان عبد العزيز زين العابدين وتوزيع أمير محروس، ومنتج منفذ ياسر حسين، ومن المقرر أن يضم ألبوم محمد منير على عدد آخر من الأغاني هى «أنا رايق» كلمات نور الدين محمد، وألحان أحمد عمار، وتوزيع أسامة الهندي، و«ذوق» كلمات مجدي نجيب، وألحان وجيه عزيز، ومن توزيع رومان بونكا، و«مسألة السن» من كلمات صلاح فايز، وألحان هاني شنودة، وتوزيع رومان بونكا، وسيتم طرح أغاني الألبوم تباعا.

 

 ويبدو أن الحالة الصحية للكينج جعلته يسعى للانتهاء من الألبوم في أسرع وقت دون التدقيق في الاختيارات، خاصة أنه كان قد أعلن العام الماضي أنه لن يطرح ألبومات جديدة الفترة المقبلة.

 أما محمد فؤاد فقرر العودة لجمهوره بشكل مختلف، واختار أن يسلك طريق أغاني المهرجانات، وبدأ طرح ألبومه الجديد بأغنية «في الحفلة» والتي مر عليها ما يقرب من 12 يوماً ورغم ذلك لم تتجاوز الـ مليون مشاهدة على يوتيوب، وهو رقم ضعيف جدًا لنجم بحجم فؤاد، كانت تحقق ألبوماته مبيعات عالية جداً في الماضي.. وهو ما يفسر أن حالة أغاني المهرجانات التي يقبل عليها جمهور الشباب تحتاج إلي مطربين شباب لكي يقدموا كلمات قريبة من جيلهم، وهو ما لم ينجح فيه فؤاد الذي استخدم اللحن والتيمة، وطريقة تسجيل الأغاني، ولكنه غفل أن جمهور الشباب يعرف عنه أنه مطرب أغاني رومانسية وحزينة، لذلك فشل فؤاد في ركوب الموجة، ولم تحقق أغنيته الأولى «في الحفلة» سوى 500 ألف مشاهدة، وما زاد من أزمته هو تسريب عدد من أغانى الألبوم وهى «مفيش تقدير» و«ساكت» و«ليه»، وظهرت جميعاً بمستوى متواضع لا يليق بتاريخ فؤاد، حتى هاني شاكر نقيب الموسيقيين، لم يستطع الوصول بغانيه الأخيرة إلى أرقام قياسية، حيث إنه طرح خلال الفترة الماضية آكثر من أغنية، إحداها باللهجة اللبنانية وهي «كيف بتنسي» والتي لم تتجاوز الـ 500 ألف مشاهدة، والأخرى دويتو مع أحمد سعد بعنوان «يا بخته» والذي حقق 6 ملايين مشاهدة فقط، ورغم أنه أكد عدم ممانعته تقديم أغاني مهرجانات بشرط أن تكون كلماتها وألحانها مختلفة وجديدة. 
 

 

اقرأ أيضا| عمرو دياب يُروج لحفله الأول عقب طرح «يا أنا يا لأ» | فيديو
 

بوابة الفن الالكترونية أخبار الفن والمشاهير في العالم العربي والعالم تابع أحدث أخبار وصور مشاهير الشرق الأوسط والعالم تابع اهم واخر اخبار وحكايات مشاهير نجوم الوسط الفني والرياضي اخبار الفن والمشاهير

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى بدء عرض حكاية "ورقة ضغط" لفتحى عبد الوهاب على شاشة "الحياة"